الثلاثاء، 1 مايو 2012

ألـــــــــــــــــــــعــــــــاب الفيديو!!

ألعاب الفيديو أو الألعاب الإلكترونية أو ألعاب الحاسوب (video games) هي ألعاب مبرمجة بواسطة الحاسوب وتلعب عادة في أنظمة ألعاب الفيديو حيث تعرض في التلفزيون بعد إيصال الجهاز به. جهاز الإدخال في ألعاب الفيديو هو عادة عصا التحكم، أو الأزرار (في أجهزة الآركيد)، أو لوحة المفاتيح، أو الفأرة، أو غير ذلك. ألعاب الفيديو يمكن أن تعمل على أجهزة خاصة تتوصل بالتلفاز أو أجهزة محمولة أو على الحاسوب أو الهاتف النقال أو الحاسوب الكفي.

تختلف أنواع الألعاب من ألعاب المنصات، والمغامرة، والآر بي جي (RPG)، وألعاب تصويب المنظور الأول (FPS)، وألعاب تصويب المنظور الثالث، والرياضة، والسباقات، والتصويب الفضائي، والقتال، والآكشن، والألغاز، والمحاكاة، وألعاب الأدوار، والألعاب الإستراتيجية (RTS). هذا بالإضافة إلى ألعاب الويب التي تلعب عبر الإنترنت، وهي غالباً ألعاب جماعية، وتسمى MMORPG، حيث يلعبها في نفس الوقت عدد كبير من اللاعبين من مخلتف المناطق
.


                                                             
                                                                

أنواع ألعــــــــــــــــاب الفيديو!!

انواع ألعاب الفيديو!!



              

البلاي ســــــــــــــــــــــــــــــتيشن !!

ومن أبرز الظواهر في ألعاب الأطفال الحديثة ألعاب الفيديو المختلفة ، والتي اشتهر منها ما يسمى ( بلاي ستيشن ) ، حتى قدم في دعاية تقول : ( كيف ستكون حياتك بدون بلاي ستيشن ؟) ، وافتتن به أطفالنا بل وشبابنا؛ فأكل صحتهم وأوقاتهم ، وأوغل في التأثير على أعصابهم ، ولعلمي بأن هذه القضية ليست مسلمة عند كثير من الناس ، وإن كانت مسلمة بالنسبة لي على الأقل ، فقد احتجت هنا إلى التدليل .
تؤكد إحدى الدراسات على أن الأطفال المشغوفين بهذه اللعبة يصابون بتشجنات عصبية تدل على توغل سمة العنف والتوتر الشديد في أوصالهم ودمائهم ؟ حتى ربما يصل الأمر إلى أمراض الصرع الدماغي ، إذ ماذا تتوقع من طفل (( قابع في إحدى زوايا الغرفة وعيناه مشدودتان نحو شاشة صغيرة ، تمضي ببريق متنوع من الألوان البراقة المتحركة ، ويداه تمسكان بإحكام على جهاز صغير ترتجف أصابعهما من كل رجفة من رجفاته ، وتتحرك بعصبية على أزرار بألوان وأحجام مختلفة كلما سكن ، وآذان صاغية لأصوات وصرخات وطرقات إلكترونية تخفت حينا وتعلو أحياناً أخرى لتستولي على من أمامها ، فلا يرى ولا يسمع ولا يعي مما حوله إلا هي ))
(1).
                                         

سلاح ذو حـــــــــــــــــــــــــــــــــــدين:


ألعاب الفيديو والكومبيوتر سلاح ذو حدين، فكما أن فيها سلبيات فإنها لا تخلو من الإيجابيات. يقول علماء الاجتماع: لو كان للألعاب الإلكترونية ضوابط رقابية يحرص على تنفيذها بموجب تراخيص نظامية وبإشراف تربوي لكان لها بعض الإيجابيات، بحيث يستطيع الطفل أن يقضي فيها جزءًا من وقت فراغه دون خوف أو قلق عليه، فيمارس ألعابًا شيقة كالألعاب الرياضية، وألعاب الذاكرة وتنشيط الفكر، وألعاب التفكير الإبداعي. وأضافوا: أن للألعاب الإلكترونية جوانب إيجابية في تنمية مهارات الدقة والمتابعة والتركيز.
يقول الدكتور أحمد المجدوب: أن أساس المشكلة يتمثل في أننا ليست لدينا خطة واضحة ومحددة لكيفية شغل أوقات فراغ أطفالنا، مما يحمل الأسرة العبء الأكبر في تلافي أضرار هذه الألعاب 'كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته' فهي تستطيع أن تحدد للطفل ما يمارسه من هذه الألعاب وما لا يمارسه، فعلى الوالدين أن يختاروا ما يكون مناسبًا للطفل في عمره، ولا يحتوي على ما يخل بدينه وصحته النفسية، كما أنه لابد من تحديد زمن معين للعب لا يزيد عن ساعة في اليوم، ثم يقضي باقي الوقت في ممارسة الأنشطة اليومية، وألا يكون اللعب بها إلا بعد الانتهاء من الواجبات المدرسية، ولا يكون خلال وجبات الطعام اليومية.



         

مخاطر صــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــحية بسبب العاب الفيديو!!

تؤثر هذه الألعاب سلبًا على صحة الأطفال، إذ يصاب الطفل بضعف النظر نتيجة تعرضه لمجالات الأشعة الكهرومغناطيسية قصيرة التردد المنبعثة من شاشات التلفاز التي يجلس أمامها ساعات طويلة أثناء ممارسته اللعب، هذا ما أكدته الدكتورة إلهام حسين، أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس في دراسة حديثة لها، وأضافت أيضًا أن من أخطارها ظهور مجموعة من الإصابات في الجهاز العضلي والعظمي.
وقد أظهرت دراسة دانمركية أن ألعاب الكمبيوتر لها أضرار كبيرة على عقلية الطفل، فقد يتعرض الطفل إلى إعاقة عقلية واجتماعية إذا أصبح مدمنًا على ألعاب الكمبيوتر وما شابهها.
وبينت الدراسة أن الطفل الذي يعتاد النمط السريع في تكنولوجيا وألعاب الكمبيوتر قد يواجه صعوبة كبيرة في الاعتياد على الحياة اليومية الطبيعية التي تكون فيها درجة السرعة أقل بكثير مما يعرض الطفل إلى نمط الوحدة والفراغ النفسي سواء في المدرسة أو في المنزل.
                                                             

كيف تحمي طفلك من ألعاب الفيديو؟!

ادمان العاب الفيديو هو مصدر قلق حقيقي للآباء، ولكن هناك الكثير من الطرق التي يمكن عملها لمنع هذا من الحدوث. النصائح التالية معتمدة من قبل الجمعية الطبية الأميركية للخدمات الإدارية والتنفيذية تقديم المشورة للوالدين.
أولا: استخدام نظام الدرجات لاختيار العاب الفيديو لطفلكمن المألوف وجود محتوى غير مناسب  يستهداف الأطفال الأصغر سنا في بعض العاب الفيديو ، ولذلك تصنيفات الالعاب التي تظهر على غلاف اللعبة تعتبر أفضل توجيه في الوقت الراهن.
ثانيا: حدد لطفلك 1-2 ساعة من إجمالي الوقت امام الشاشة يومياهذه التوصية تشمل التلفزيون وألعاب الفيديو ، يتم تخصيص ساعة  او ساعتين من الوقت الاجمالي يتضمنها  الوقت الوقت في لعب ألعاب الفيديو. إذا كنت تواجه صعوبة في التفكير في الكيفية التي سيتم بها التعامل مع طفلك واقناعه بعدم امضاء أكثر من ساعتين من الزمن امام الشاشة فانك قد تحتاج إلى مزيد من المساعدة مع مهارات الأبوة والأمومة.والمساعده من قبل استشاريين في الحصول على أفكار لأنشطة من شأنها أن تساعد طفلك، وتقدم لهم الدعم الإداري والتشغيلي البدني والعقلي والعاطفي ، فضلا عن منحهم بدائل لمشاهدة التلفزيون أولعب العاب الفيديو
قد تشعر أنك يجب عليك ترك طفلك يدير الأنشطة الخاصة به، لاعتقادك  أن هذا السلوك يعزز الاستقلالية. ومع ذلك  طفلك لا يملك النضج ليعرف قدرته التنموية وماذا يمكن ان يكتسب. ولذلك ، يجب أن تتعاون مع طفلك وتتخذ قراراتك على أساس استعدادهم ومستوى التحدي المطلوب.
العاب الفيديو قد تحتوي على صور عنف، وكذلك وسائل الإعلام الأخرى، وقد تشجع الصور المعروضة الأفكار العدوانية ، وتعزز مشاعر أو سلوكيات فغير مرغوب بها لدى  طفلك. ولذلك ، يجب إيلاء اهتمام خاص للمحتوى العنيف.

ثالثا:علم الطفل أسس السلامه على الانترنتراقب طفلك عن كثب ، واستخدم  اعدادت السلامة والخصوصية على شبكة الإنترنت لمنع وصول طفلك إلى مواد غير ملائمة. الإنترنت يضع الأطفال   تحت خطر التعرض لإساءة المعاملة لذلك ينبغي تعليم طفلك أهمية حماية أنفسهم خلال تواجدهم على الشبكة.
رابعا: واكب نتائج البحوث المتعلقة في آثار العاب الفيديو في الوقت الحاضر ما زالت الابحاث والدراسات المعنية بآثار العاب الفيديو في مهدها. وعلاوة على ذلك ، نتائج البحوث غير حاسمة ،كما ان صناع العاب الفيديو يروجون للبحوث الخاصة بهم والتي ، بطبيعة الحال تشير إلى أن ألعاب الفيديو غير ضارة. لذلك لا بد من النظر في مصدر أي بحث يقرأ
خامسا: شارك طفلك في مجموعة من الأنشطة الصحية امنح نفسك فرصة لاستكشاف الأنشطة البديلة مع طفلك، ولتتضمن مجموعة من الأنشطة الداخلية والخارجية والعقلية والجسدية والاجتماعية. وكلما كان طفلك أكثر مرونة  في التكيف مع بيئات اجتماعية وانشطة مختلفة،كلما قل اعتماده  على طريقة واحدة للنمو (مثل ألعاب الفيديو ، وشبكة الإنترنت أو التلفزيون).
علم طفلك مجموعة من وسائل التعامل مع الاخرين المتضمنه للعواطف وخيبات الأمل